الكحول و الدواء
تأثير الكحول وبعض الأدوية على السائق والقيادة الآمنة. المحتوى التالي مُلخّص ومرئي لتسهيل الفهم والاستيعاب.
السياقة تحت تأثير الكحول
يؤثر الكحول من خلال الدورة الدموية على جميع أعضاء الجسم لا سيما الدماغ، وتكون له عواقب سلبية على الأداء الفكري للسائق، خاصة فيما يخص تقييم المخاطر.
مسار الكحول في الجسم
على عكس معظم الأطعمة، يكاد يكون الكحول غير مهضوم، وينتقل مباشرة من الجهاز الهضمي إلى مجرى الدم (خلال 15 إلى 30 دقيقة إذا كانت المعدة فارغة، وفي غضون ساعة تقريباً إذا كانت ممتلئة)، وبالتالي يصل إلى جميع أجزاء الجسم. الأعضاء الأكثر عرضة للخطر هي تلك التي تتلقى أكبر كمية من الدم (الدماغ والقلب والكبد).
نسبة الكحول في الدم
نسبة الكحول في الدم هي كمية الكحول الخالص المتواجدة في لتر واحد من الدم، وهناك طريقتان لقياس نسبة الكحول في جسم السائق:
- عن طريق الكشف عنها في الدم.
- أو عن طريق الكشف عنها في الهواء المنبعث من الفم.
لا يجب السياقة إذا كانت النسبة:
- في الدم: تساوي أو تفوق 0,20 غرام / لتر.
- في الهواء المنبعث من الفم: تساوي أو تفوق 0,10 ملغ / لتر.

الآثار الرئيسية التي يُعاني منها السائقون تحت تأثير الكحول:
- مشاكل في الرؤية
- ضعف إدراك المسافة
- تدهور ردود الفعل
- انخفاض تنسيق الحركات
- حساسية عالية للضوء
- ضعف الانتباه
- ضعف مقاومة التعب
السياقة تحت تأثير المواد المخدرة
المواد المخدرة هي كل المواد التي تؤثر على النشاط العقلي وسلوك السائق، ويعرض استعمالها لمخاطر صحية، كما يمكن أن تؤدي إلى عواقب وخيمة على صحة السائق. تدخل ضمن فئة هذه المواد كذلك المواد المؤثرة على العقل (المنومات والأدوية المستهلكة خارج ضوابط استعمالها والقنب الهندي والهيروين والكوكايين وحبوب الهلوسة والمخدرات غير المحظورة كالكحول والتبغ).
مستويات استهلاك المواد المخدرة
- الاستهلاك البسيط: استهلاك لا يسبب مضاعفات أو اضطرابات في السلوك ولا عواقب وخيمة على السائق ومحيطه.
- الاستهلاك المحفوف بالخطر: قد يسبب أضراراً جسدية أو عاطفية أو نفسية أو اجتماعية للمستهلك أو محيطه (مثل الاستهلاك مع السياقة).
- الاستهلاك المفرط: يخلّف أضراراً جسدية ونفسية أو اجتماعية للسائق ولمحيطه (مثال: توقيف رخصة السياقة بسبب السياقة تحت تأثير الكحول).
- الإدمان: عدم القدرة على الاستغناء عن الاستهلاك مصحوب بتوتر داخلي وقلق قبل الاستهلاك المعتاد.

السياقة تحت تأثير الأدوية المحظورة
تتسبب بعض الأدوية المطروحة للصحة العامة للمواطنين في النعاس أو ضعف الرؤية اللذان يتعارضان تماما مع السياقة. يتم تحديد هذه المخاطر المحتملة من خلال رسم تخطيطي في شكل مثلث صغيرعلى علب الأدوية:
- المستوى الأول : لا تُمنع السياقة، لكن يجب قراءة التعليمات قبل الاستعمال.
- المستوى الثاني : يتعلق بالمواد التي لا ينصح بتناولها أثناء السياقة دون استشارة طبية.
- المستوى الثالث : يجب عدم تناول هذه الأدوية مطلقا قبل السياقة.

يمكن أن تتسبب معظم الأدوية في آثار جانبية أكثر أو أقل خطورة، لذلك وقبل الشعور بها، خاصة أثناء السياقة، يكون من الأفضل الرجوع إلى قائمة الآثار الجانبية المدرجة على العلبة أو النشرة المرفقة بهذا الدواء.
الأدوية ذات الرمز الأصفر للمستوى 1:
تحمل أدوية المستوى 1 تحذيرًا: "انتبه، لا تقُد دون قراءة التعليمات". يعتمد تأثيرها على الفرد ومدى تحمله.
الأدوية ذات الرمز البرتقالي للمستوى 2:
تشير أدوية المستوى 2 إلى ضرورة توخي "الحذر الشديد" وعدم القيادة إلا باستشارة أخصائي رعاية صحية (صيدلي أو طبيب). ويرتبط الخطر بطبيعة الدواء. ستجد في هذا المستوى تحديدًا:
- مضادات الاكتئاب
- مسكنات الألم
- بعض المهدئات
- بعض أدوية السكري ومرض باركنسون، إلخ
الأدوية ذات الرمز الأحمر للمستوى 3:
تشير أدوية المستوى 3 بوضوح إلى خطورة عالية: "تحذير، خطر، لا تقُد". هذا الحظر صارم، عدم القيادة الا بإستشارة (الطبيب) حيث تنتمي الأدوية المعنية إلى الأنواع التالية:
- الحبوب المنومة
- مضادات الذهان
- المهدئات
قد تتأثر حدة البصر وزيادة وقت رد الفعل بالأدوية، مما يُضعف قدرة السائقين على القيادة. ونظرًا لخطر الحوادث، لا ينبغي المخاطرة.